عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
133
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سورة آل عمران بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 3 / 13 [ قال ابن مسعود : نظرنا إلى المشركين فرأيناهم يضعفون علينا ، ثم نظرنا إليهم فما رأيناهم يزيدون علينا رجلا واحدا . وقال في رواية أخرى : لقد قلّلوا في أعيننا ، حتى قلت لرجل إلى جنبي : تراهم سبعين . قال : أراهم مائة ] « 1 » : فأسرنا منهم رجلا ، فقلنا : كم كنتم ؟ قال : ألفا « 2 » . قوله : رَأْيَ الْعَيْنِ أي : في رأي العين . وقال الواحدي « 3 » : يجوز أن يكون مصدرا « 4 » ، تقول : رأيته رأيا ورؤية ، ويجوز
--> ( 1 ) ما بين المعكوفين زيادة من زاد المسير ( 1 / 358 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 3 / 198 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 360 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 74 ) وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه . ( 3 ) علي بن أحمد بن محمد الواحدي ، أبو الحسن النيسابوري ، كان أوحد عصره في التفسير ، لازم أبو إسحاق الثعلبي ، صنف التفاسير الثلاثة : البسيط ، والوسيط ، والوجيز . توفي سنة ثمان وستين وأربعمائة ( طبقات المفسرين للداودي 1 / 394 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 339 ) . ( 4 ) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( 1 / 88 ) : « رأي العين » مصدر ، تقول : فعل فلان كذا رأي عيني وسمع أذني .